20170710_113346

مسيرة المسلمين ضد الإرهاب


مسيرة المسلمين ضد الإرهاب التي ترأسها الإمام حسن الشلغومي و تكفل بتمويل جزء كبير منها السيد محمد عزت الخطاب ، تعتبر خطوة إيجابية و جريئة لتعزيز مكانة الإسلام و موقفه المناهض للإرهاب بكل أشكاله . هذه المسيرة عرفت مشاركة أئمة من مختلف بلدان أوروبا و إفريقيا أبوا إلا أن يعلنوا تضامنهم مع الأهداف النبيلة للمسيرة رغم تكبدهم عناء السفر في حافلة لمدة خمسة أيام متواصلة لتلاوة الصلوات في الأماكن التي استهدفها الإرهاب في. عدة مدن اوروبية. 
الشرطة الفرنسية قامت بتأمين هذه المسيرة في كامل مراحلها لضمان سلامة المشاركين و الحفاظ على أمنهم وتسهيل مهمتهم أينما حلوا بالإضافة إلى الدرك الذين رافقوهم داخل الحافلة طيلة المسيرة .كما كان هناك إقبال إعلامي كبير لتتبع مستجدات المسيرة يوما بيوم و استجواب المشاركين . وبخلاف الحضور المكثف و المساندة الكبيرة لقوات الأمن و الصحافة فقد لوحظ حضور محتشم لممثلي الدولة و رجال السياسة في مختلف المحطات . 
المسيرة توقفت قبل انتهائها في تولوز و ذلك لدواعي أمنية حسب تصريح السيد حسن الشلغومي ، ليعود المشاركون مباشرة إلى باريس التي اختتمت بها المسيرة بزيارة القصر الرئاسي يوم الرابع عشر من يوليوز و هو ذكرى الثورة الفرنسية حيث استقبلتهم السيدة الأولى لفرنسا بريجيت ماكرون .  
هذه المسيرة ليست سوى محطة أولى في البرنامج الذي وضعه السيد حسن الشلغومي بمعية الكاتب السيد ماريك ألتر حيث ستنظم في شهر أكتوبر مسيرة ثانية للشباب المسلم تعبيرا منهم  عن تمسكهم بالمبادئ الإسلامية الداعية للتسامح و نبذ الإرهاب .      
إلهام ب.

a lelysee




Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *